مجمع البحوث الاسلامية
699
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وأبو طالب ، فسمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عام الحزن ، وماتا قبل الهجرة بثلاث سنين . ( ابن سيده 3 : 225 ) الدّينوريّ : الحزن : حزن بني يربوع ، وهو قفّ غليظ مسير ثلاث ليال في مثلها . وهي بعيدة من المياه ، فليس ترعاها الشّاء ولا الحمر ، فليس فيها دمن ولا أرواث . ( ابن سيده 3 : 225 ) . ابن السّكّيت : باب الحزن : يقال : حزنني الشّيء وأحزنني حزنا وحزنا ؛ وحزنني أكثر . وشفّني يشفّني شفّا ، إذا حزنك ، وشجاني يشجوني شجوا ، وأسيت على الشّيء فأنا آسى أسى ، إذا حزنت عليه ، وهو رجل أسيان وأسوان ، والواجم : الحزين . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال : وجم يجم وجوما ، وسمع كلمة فوجم منها ، وأتاني خبر فوقمت منه وأنا موقوم ، ووكمت منه فأنا موكوم ، إذا حزنت واغتممت . ( 619 ) والحزن : الغليظ من الأرض ؛ والجمع : حزون . والحزن : ضدّ الفرح . ( إصلاح المنطق : 54 ) ويقال : جبلان يتناوحان ، أي يتقابلان ، وكذلك الشّجر . ومنه سمّي النّوائح ، لأنّهما يتناوحان ، وهو الحزن والحزن . ( إصلاح المنطق : 87 ) ويقال : بعير حزنيّ : يرعى في الحزن من الأرض . ( إصلاح المنطق : 366 ) شمر : وفي حديث ابن عمر حين ذكر الغزو ومن يغزو ولا نيّة له : « إنّ الشّيطان يحزّنه » . معناه أنّه يوسوس إليه ويقول له : لم تركت أهلك ومالك ، ويندّمه حتّى يحزّنه . ( الأزهريّ 4 : 364 ) المبرّد : والحزن : ما خشن من الأرض وغلظ . ( 1 : 57 ) ثعلب : وحزنني الأمر يحزنني حزنا ، بالضّمّ ، أي غمّني . ( 12 ) وحزانة الرّجل : من حزنه ما يحزنهم . الخطّابيّ 2 : 234 ) ابن دريد : الحزن : الغلظ من الأرض ، مثل الحزم سواء . وقد فصل قوم بينهما ، فزعموا أنّ الحزن أغلظ من الحزم ، وليس بالمعروف ؛ والجمع : حزون . وأحزن الرّجل ، إذا ركب الحزن . والحزن : معروف ، يقال : حزن يحزن حزنا وحزنا . وقد قرئ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وحزني . وحزنني هذا الأمر ، وأحزنني ، أجاز ذلك أبو زيد . وقال الأصمعيّ : لا أعرف إلّا حزنني يحزنني . والرّجل محزون وحزين ، ولم يقولوا : محزن . وجمع الحزن : أحزان . وحزانة الرّجل : أهله الّذين يحزن بحزنهم ويفرح بفرحهم . ( 2 : 150 ) الهمدانيّ : وحزنني الأمر ، وأحزنني ، لغتان . ( 149 ) القاليّ : وأحزن راكعا ، أي إذا علوت الحزن ركعت ، أي كبوت لوجهي . ( 1 : 116 ) والحزم والحزن : ما غلظ من الأرض ، وهي الحزوم والحزون . ( 2 : 93 ) الأزهريّ : [ ذكر قول أبي عمرو ابن العلاء وأضاف : ] وقال غيره : اللّغة العالية حزنه يحزنه ، وأكثر القرّاء